La piété des Salaf en question

Nos références sont les «Pieux prédécesseurs  !

Non, notre voie et notre modèle est le Coran !

 

Par le Shaykh Ḥasan Saqqâf (avec légers remaniements pour la syntaxe et la compréhension).

ما معيار الصلاح في السلف ( الصالح)؟

اولنا تسليط الضوء على ( السلف) في الموضوع السابق؛ وتبين أن السلف كانوا مختلفون من السيف فما دون؛ وأثبتتا بأن (الناس) في القرون المفضلة كان فيهم المؤمن والكافر والمنافق والمخلص والضال والمهتدي والمجرم والمسلم؛ فيمتنع اتباع الجميع.

وأثبتنا بأنه حتى من يصنفون بأنهم من (السلف الصالح) بدّع بعضهم بعضاً؛ ووصل التبديع والتضليل لمثل أبي حنيفة والشافعي واليخاري ومسلم.. الخ؛ بل صفوة من يطلق عليهم السلف تقاتلوا وتلاعنوا وضلل بعضهم بعضاً؛ فإذا كانوا لا يرون وجوب اتباعهم؛ فكيف يرى من بعدهم ذلك؟ وكيف تتبع اختلافهم؟

بمعنى أن الذين نقول بوجوب اتباعهم هم أنفسهم مجمعون على أنه لا يجوز اتباعهم ولا يمكن اتباعهم؛ وإنما كانوا يدّعون اتباع النص؛ صدقوا أو كذبوا؛ فإجماع السلف القديم من الصحابة والتابعين على تحريم اتباعهم أقوى من إجماعهم على وجوب اتباعهم؛ أي أن إجماعهم على اتباع النص لا هم هو الأظهر؛ فالسلفي الحق هو من لا يرى اتباعهم وليس من يرى اتباعهم! لأنهم مجمعون على الأولى وليس على الثانية؛ الثانية نتيجة تلفيق اضطراري للجدل فقط.

كيف يستطيع أحد التابعين – مثلاً – أن يتبع السلف في عهد الإمام علي مثلاً؟ يقاتل مع علي مرة ومع اهل الجمل مرة ومع معاوية مرة ومع الخوارج رابعة! لأن هناك صحابة مع علي ومع أهل الجمل ومع معاوية ومع الخوارج ومع المعتزلين ومع الموتدين من بني ناجية؛ فإذا أتبعهم جميعاً سيخالفهم جميعا ! والمشكلة أنهم جميعاً لا يرون اتباعهم؛ هم مجمعون على اتباع النص او الحق أو الشرع.. الخ؛ بغض النظر عن الصادق منهم والكاذب المحق والمبطل.. الخ؛ بمعنى أن السلف مجمعين – من علي بن أبي طالب إلى الخريت بن راشد الناجي مرورا بمعاوية والخوارج – على أن الأمر باتباع الجميع بدعة ومتعذر أيضاً!

اذاً كل الكتب المؤلفة في (وجوب اتباع السلف) تحمل عقيدة لا يراها كل السلف؛ الصالح منهم والطالح! فالصحابة – حسب الشائع – موزعون على الجميع؛ قد يجادل بعض الاتباع ويقول: يمكننا أن نقاتل مرة ونعتزل مرة ثم في القتال نقاتل مع كل فرقة ونبدع الأخرى حتى نضمن أننا اتبعنا الجميع!

ولكن هذا الرأي هو ضلالة وجنون بإجماع أهل العدالة والضلالة معاً؛ وهو رأي غريب لا يمكن لعاقل قبوله؛ وإذا لم يمكن اتباع هؤلاء فمن دونهم أولى؛ وكذلك قد يرى المقلد وجوب اتباع السلف الذين كفروا أبا حنيفة وبدعوه كالثوري والحمادين وشريك.. الخ مع اتباع أبي حنيفة في تضليلهم واستغبائهم.. لخ؛ ولكن هذه أيضاً لا يمكن تحققها! ولم يكلفك الله باتباع جميع السلف ولا بعضه؛ إنما أمرك باتباع ما أنزل الله؛ فأنت من تشقي نفسك وتكلفها فوق وسعها؛ والمشكلة أن الاختلافات السلفية لم تنتهِ؛ ستواجهك حيرة في اتباع الحنابلة والذهلي وأبي زرعة في تبديع البخاري ومسلم والكرابيسي.. الخ أو العكس؛ وهكذا استمر التنازع السلفي من القرن الأول إلى اليوم فما الحل؟

قد تقول: سنتبع ما أجمعوا عليه ونتوقف فيما اختلفوا فيه!

ولكن ستواجهك مشكلة! وهي أن الأطراف المتنازعة لا يقبلون منك هذا الحياد؛ بمعنى إن لم تضلل وتبدع أبا حنيفة والبخاري ومسلم.. الخ فأنت عند الذهلي والحنابلة مبتدع! فإذا قلتَ أن الحنابلة اليوم لا يبدعون ابا حنيفة والبخاري ومسلم.. الخ قلنا لك: هذا ما تركه المعاصرون من عقيدة سلفهم مما هو مسطر في عقائدهم؛ وأنت تقول باتباع السلف لا باتباع الخلف؛ فالمعاصرون هم من الخلف الذين يجب عليهم اتباع السلف وليس العكس؛ فأنت تنقض نظريتك كلها بهذا الاختيار! ولو فتشت في المعاصرين ستجد منهم من بقي على ذم أبي حنيفة – مثلاً – كمقبل الوادعي وغيره؛ ومنهم من يضعفه فقط كالألباني؛ ومن يمدحه؛ فتتيع من؟!

قد تقول: اتبع من كان معه الدليل! فالدليل هو الحجة لا الناس!

قلنا: هذا ما قلناه لك من قبل؛ تعود إليه؛ بأن الواجب عليك اتباع الدليل لا الأشخاص. ولكن انتبه! فكلامك هذا – في اتباع الدليل والبرهان – خطير جداً؛ لأن هذا سيجعلك تقبل بالدليل ممن أتى به؛ انتسب للسلف أو لم ينتسب؛ فماذا يعني؟ يعني اقرارك ببطلان اتباع السلف كنظرية؛ وأن النصوص فوق السلف والمذاهب يعني ستكون هي الأصل؛ وهذا خروج من السلفية برمتها ومن المذاهب كلها! وإذا أنت قلت: لا يهمني إلا النص وما أراه حقاً أدين الله به؛ فستكون منبوذاً مبتدعاً ضالاً عند من يخالفك؛ فهل أنت مستعد لعبادة الله وحده؟

وإذا أنت قلت: سأختار لي سلفاً صالحاً اقتدي به؛ فما معيار الصلاح عندك؟! بعض سلفك الذي تراه صالحاً يرى أن تقتل من خالفك ولو في الجهر بالنية! بمعنى أي صلاح تفصد؟! إذا قلتَ : الصالح من اثنى عليه العلماء! قلنا: تعيدنا لأول الطريق؛ فأنهم مثلما أثنى بعضهم على بعض فقد ذم بعضهم بعضاً؛ وإذا قلت: سآخذ بأقوال من أثق فيهم من العلماء في تعريف الصلاح سأنتقي وأقارن وأبحث فمن اقتنعت بأنه صالح فهو من ( السلف الصالح) ولو عاصرنا! نقول: حسناً فهل الله نفسه ممن تثق فيهم في تعريف الصلاح وخصاله؟ هل خطر على بالك أن تدخل أقواله ضمن الأقوال التي تثق فيها في معرفة الصلاح؟

فإذا قلتَ : نعم – ولا أخالك إلا ستقولها – فهل أجهدت نفسك في استخراج (معيار الصلاح) من القرآن؛ كما تجهد نفسك في استخراجه من غيره؟

قد تقول: ولكن القرآن صعب؛ واحتاج لتفسير؛ بينما أقوال العلماء واضحة! فهم يقولون : هذا مبتدع وهذا سني هذا مهتدي وهذا ضال هذا صالح وهذا فاسد؛ نقول: هل نصدق كلامك بأن القرآن صعب وغامض أم نصدق الله بأن القرآن (مبين) و (آيات بينات) وميسر ومحكم وهدى ونور؟

لماذا لا تحاول جمع الآيات التي فيها لفظة (الصلاح) وتنظر بعد ذلك هل القرآن غامض أو مبين؟ ميسر أم معسر؟ نور أو ظلمات؟ هدى أو ضلالة؟ جرب!

ثم من قال لك أن أقوال العلماء واضحة؟ هل لهم قول واضح في الفتنة؟ في حروب الصحابة؟ في الأشاعرة؟ في أهل الرأي؟ بل في العقل؟ في القرآن؟ الخ

مجرد قولك (القرآن صعب أخذته ممن؟ من القرآن أو من العلماء؟ أحد سلفك يقول بالإمساك عما شجر بين الصحابة ويؤلف المصنفات في ذلك! أي وضوح هذا؟ لا أريد الآن مناقشة وضوح العلماء من عدمه ولا في صدقهم من عدمه؛ أريد أن نتفق على أن الله صادق بأن القرآن مبين وميسر ومحكم ومفصل وهدى ونور؛ فإذا اتفقنا على هذه المقدمة وأن القرآن كما ذكر الله؛ وأن المحكمات تكفيك دون الخوض في المشتبهات (إذا لم تكن من الذين في قلوبهم زيغ) اتفقنا؛ الذين في قلوبهم زيغ هم فقط؛ من يذهب للمتشابهات قبل النظر في المحكمات؛ وهذا كبر يا أخي المحكمات تكفيك ليست المشتبهات من شأنك فدعها لأهلها؛ احذر من الزيغ؛ احذر أن تقول: ما معنى هذه الآية (وتجلب آية من المتشابهات وتهمل المحكمات)؛ واحذر من السعي معاجزاً قائلاً: القرآن ما فيه كذا

الزيغ هذا يفعله المتكبرون لإسقاط القرآن للتشكيك في أنه مبين وميسر ونور وهدى؛ هم يسعون في آيات الله معاجزين يريدون إثبات عجزه! وأنهم أكمل! لذلك صاحبنا – الافتراضي – يقول: القرآن صعب غامض! سبحان الله هل الصدق صعب؟ هل العدل صعب؟ هل ترك تزكية النفس صعب؟ هل بخس الناس أشياءهم صعب؟

القرآن الكريم يستفيد منه القلب السليم؛ أما القلب اللئيم المليء بالزيغ والكبر وعبادة البشر فسيبقى يرى القرآن قاصراً عن بيان الصلاح والهداية؛

هذه مقدمة بضرورة اعتماد القرآن في (معيار الصلاح)؛ ووجوب الثقة به؛ وبأنه يستحيل ألا يتضمن خصال الصلاح وبوضوح شديد؛ وسيتبع في القسم التالي من (معيار الصلاح) استعراض أبرز خصال الصلاح في القرآن الكريم؛ وأن الصلاح فيه أوضح وأشمل مما يظنونه في كلام علمائهم.

Nous avons montré que parmi les Hommes des meilleurs siècles, il s’y trouvait le croyant, le mécréant, l’hypocrite, le sincère, l’égaré, celui qui demande la guidée, le criminel ou encore le musulman. Or, ce constat empêche l’imitation et le suivi d’un ensemble qu’on appelle les « Salafs » puisqu’il est impossible de suivre ce qui s’oppose et se contredit.

Nous avons aussi montré que même si ces Salafs sont décrient comme étant des pieux prédécesseurs (As Salaf as Ṣâliḥ), certains d’entre eux ont rendu innovateurs d’autres Salafs. Or, l’accusation du Tabdî’ (le fait de rendre innovateur) et du Taḍlîl (le fait de rendre égaré) a touché des gens tels qu’Abû Ḥanîfah, Ash Shâfi’î, Al Bukhârî ou encore Muslim. En outre, les élites que l’on nomme « les Salafs » purent s’entretuer, se maudire et se traiter d’égaré les unes les autres.

Or, s’ils ne voyaient pas (eux-mêmes) l’obligation de se suivre entre eux (puisqu’ils font partie des Salafs), comment ceux qui viennent après considèreraient-ils cela comme obligatoire et comment suivrait-ils leurs divergences ?

En effet, ceux à propos desquels on avance qu’il est obligatoire de les suivre furent les mêmes qui, unanimement, dirent qu’il n’est pas permis de les suivre et qu’il n’est pas possible de le faire. Bien plus, ils appelèrent à suivre le texte (Coran et Sunnah) qu’ils affirment ou démentent.

Ainsi, à propos du consensus des anciens Salafs parmi les Ṣaḥâbah (Compagnons), l’interdiction des Tâbi’ûn (génération succédant à celle des Ṣaḥâbah) concernant le fait de suivre les textes est plus forte que leur unanimité concernant l’obligation de suivre les Ṣaḥâbah. C’est-à-dire que leur consensus (Ijmâ’) concernant le suivi du texte est plus apparent que celui concernant le suivi des Compagnons.

Le vrai Salaf(î) est (donc) celui qui ne prend pas en compte le fait d’imiter les Salafs et non celui qui en tient compte, car ils sont unanimes sur le premier et non sur le deuxième, ce dernier étant la conséquence d’une invention nécessaire afin de polémiquer.

En effet, comment l’un des Tâbi’ûn, par exemple, pourrait-il suivre un Salaf à l’époque de l’Imâm ‘Alî ? Combattra-t-il avec ‘Alî une fois puis avec les gens du « chameau » une autre ?! Avec Mu’âwiyah une autre fois, puis avec les Kharijites une autre ?! Cette question se pose puisqu’il y avait des Ṣaḥâbah avec ‘Alî, mais aussi avec les gens du « chameau », des Ṣaḥâbah avec Mu’âwiyah, avec les Kharijites, les Mu’tazilûn (ceux qui se sont désistés lors de la bataille) et avec les apostats des Banû Nâjiyyah. Si ce Tâbi’î les suit tous (en voulant suivre cet ensemble qu’on appelle les « Salafs »), il entra alors en divergence avec tout le monde ! De plus, le problème est que tous ne considèrent pas qu’il faille les suivre. En revanche, ils sont unanimes pour dire qu’il faut suivre le texte, la vérité et la loi (Ash Shar’).

En fermant les yeux sur le véridique d’entre eux et le menteur, ou encore sur celui qui a raison et celui qui a tort – dans le sens où tous les Salafs seraient unanimes – de ‘Alî ibn Abî Ṭâlib à Al Khirrit Ibn Rashîd an Najî en passant par Mu’âwiyah et les Kharijites, alors l’ordre de suivre tout le monde constituerait une innovation et une difficulté (insurmontable).

Ainsi, tous les ouvrages rédigés insistant sur (l’obligation de suivre les Salafs) contiennent une croyance que ne prend pas en compte l’ensemble des Salafs, le pieux (as Ṣâliḥ) parmi eux et le mauvais (at Ṭâliḥ) ! Les Ṣaḥâbah – d’après ce qui est connu – sont réparties dans le tout.

Certains suiveurs pourraient alors polémiquer et répliquer : « Il nous est possible de combattre une fois, de se désister une autre puis, dans le combat, de combattre avec chaque groupe et rendre innovateur l’autre jusqu’à ce que nous soyons garantis d’avoir suivi tout le monde ! ».

Mais cet avis est une aberration et une folie par consensus des gens de l’équité et de l’égarement en même temps. C’est un avis qui plus est étrange et il n’est pas possible pour quelqu’un doué de raison de l’accepter. S’il n’est pas possible de les suivre eux, à fortiori autre qu’eux. De même, le Muqallîd (l’imitateur, le suiveur)[1] peut voir l’obligation de suivre les Salafs qui ont rendu mécréant Abû Ḥanîfah et qui l’ont rendu innovateur comme Ath Thawrî, les deux Ḥammâd[2], pourtant tous deux savants et grands transmetteurs chez les Ahl as Sunnah, et encore Sharîk (qui l’accusa de Kufr) tout en désirant suivre ce même d’Abû Ḥanîfah puisqu’il fait partie du groupe des Salafs. Mais ceci est également impossible à réaliser !

Conséquemment, Allah ne nous a pas chargé de suivre tous les Salafs ou même certains d’entre eux, mais Il nous a plutôt ordonné de suivre ce qu’Il a révélé. Et c’est nous qui avons imposé des difficultés à notre âme en tentant de lui faire supporter ce qui est au-delà de ses capacités.

Ceci étant dit, les problèmes se poursuivent puisqu’il faudra faire face à l’embarras dans le suivi des Ḥanbalites, d’Adh Dhuhlî ou d’Abû Zur’a dans le Tabdî’ (rendre innovateur) d’Al Bukhârî, Muslim et Al Karâbîsî ou bien faire le contraire, et c’est ainsi qu’a perduré le conflit Salafî depuis le premier siècle jusqu’à nos jours : quelle est donc la solution ?

D’aucuns pourraient dire : « Nous suivrons ce sur quoi ils furent unanimes et nous nous abstiendrons de ce sur quoi ils divergèrent ! »

Mais tu seras confronté alors à un problème en ce sens que les parties en conflit n’accepteront point cette neutralité de ta part. En effet, si tu ne rends pas égarés ou innovateurs Abû Ḥanîfah, Al Bukhârî, ou encore Muslim, tu seras alors chez Adh Dhulî et les Ḥanbalites un innovateur ! Et si tu disais que les Ḥanbalites aujourd’hui ne rendent pas innovateurs Abû Ḥanîfah, Al Bukhârî et Muslim, nous te répliquerons : « C’est ce qu’ont délaissé les contemporains de la ‘Aqîdah (dogme) de leurs Salafs et de ce qui fut consigné dans leurs principes dogmatiques (‘Aqâ`id). Mais toi, tu prétends suivre les Salafs et non les Khalafs (tardifs). Les contemporains, quant à eux, font partie des Khalafs pour qui il est obligatoire de suivre les Salafs et non le contraire. [En agissant ainsi], tu annulerais toute ta théorie (du suivi des Salafs) ! [Comment donc délaisserais-tu ce que les Salafs ont fait pour suivre ce que firent les Khalafs ?!] »

Si tu cherches dans les contemporains, tu trouveras parmi eux ce qui sont restés sur le blâme d’Abû Ḥanîfah, comme Muqbîl al Wadi’î et d’autres, ceux qu’ils l’affaiblissent seulement, comme Al Albânî et ceux qui firent son éloge : qui suivras-tu alors ?

Tu pourrais dire : « Je suis celui qui a la preuve ! Et la preuve c’est l’argument et non les gens ! »

Nous te répondrons alors : « C’est ce que nous te disions depuis le début et tu y reviens finalement. Ce qu’il t’est obligatoire de suivre, c’est la preuve et non les Hommes. Mais fait attention ! Tes paroles ici -concernant le suivi de la preuve et l’argument – sont très dangereuses, car ceci prouvera que tu acceptes le Dalîl (la preuve) de celui qui viendra avec et ce, qu’il s’affilie aus Salafs ou non. Qu’est-ce que cela signifie ? »

Cela indique le fait que tu admettes la fausseté du suivi des Salafs comme théorie et que les textes soient au-dessus des Salafs et des Madhâ`ib (Ecoles), c’est-à-dire qu’ils constitueront la base (de la démarche intellectuelle) et la sortie de la Salafiya dans sa totalité ainsi que celle de tous les Madhâ`ib (Ecoles).

Et si tu dis : « Rien ne m’importe, excepté le texte et ce que je considère comme juste/vrai. J’adorerai Allah avec. », tu deviendras un paria, un innovateur, un égaré chez ceux qui diverge d’avec toi : es-tu prêt à l’adoration d’Allah seul et unique ?

Et si tu réponds : « Je choisirai pour moi un (seul) pieux prédécesseur (Salaf Ṣâliḥ) que j’imiterai », quel sera alors le critère de piété chez toi (pour te déterminer dans ton choix) !? Certains des Salafs que tu voies pieux considèrent en effet le fait de tuer celui qui te contredit (comme licite). Que vises-tu alors par le terme « pieux » ? »

Si tu réponds : « Le pieux est celui qui bénéficia de l’éloge les savants ! »

Nous te dirons : « Tu nous renvoies au premier chemin, car ils furent comme nous : certains se firent des éloges entre eux et se blâmèrent les uns les autres. »

Si tu rétorques : « Je tiendrai compte des paroles de ceux en qui j’ai confiance parmi les savants concernant la définition de la piété (as Ṣalâḥ). Je sélectionnerai, comparerai et chercherai celui dont je suis persuadé qu’il est pieux (Ṣâliḥ) et qui fait partie des Salafs Ṣâliḥ et ce, même s’il nous est contemporain ! »

Nous te dirons : « Soit, mais est-ce qu’Allah Lui-même fait partie de ceux en qui tu as confiance concernant la définition de la piété ? Est-ce qu’il a traversé ton esprit d’inclure Ses paroles parmi les paroles en lesquelles tu as confiance quant à la connaissance de la piété ? Si oui, as-tu fais l’effort d’extraire (le critère de piété) du Coran comme tu l’as fait pour l’inférer chez autres que lui ? »

Tu pourrais dire : « Mais le Coran est difficile (à comprendre) et j’ai besoin d’un Tafsîr (explication), alors que les paroles des savants sont claires ! Ils disent : « untel est innovateur, untel est sunnite, celui-ci est guidé, celui-là est égaré, lui est pieux et lui est pervers. »

Nous dirons : « Devons-nous croire tes paroles affirmant que le Coran est abscons ou croire Allah qui affirme que le Coran est Mubîn (explicite/évident) et qu’il possède des verset Bayyîn (clairs), faciles, explicites (Muḥkam), une guidée et une lumière ?

Pourquoi n’essaies-tu pas de rassembler les versets dans lesquelles il y a le mot « pieux – as Ṣalâḥ » pour voir si le Coran est obscur ou limpide ? Facile ou compliqué ? Lumières ou ténèbres ? Guidée ou égarement ? Essaie !

En outre, qui sont ceux qui t’ont dit que les paroles des savants étaient claires ? Ont-ils une parole claire concernant la Fitnah par exemple ? Concernant les guerres intrinsèques (fratricides) des Ṣaḥâbah ? Concernant les Ash’arites ? Concernant les gens du raisonnement « Ahl ar Ray » ou même la raison ? Concernant le Coran ? Etc. »

Juste ta parole affirmant que le Coran est difficile (à comprendre) de qui l’as-tu prise ? Du coran ou des savants ? Un de tes Salafs dit de s’abstenir de parler de ce qui est arrivé entre les Ṣaḥâbah et rédige des ouvrages sur le sujet ! Où est la clarté ici ?!

Je ne veux pas discuter maintenant de la clarté ou non des savants, ni de leur véracité ou non. Je veux que nous nous accordions sur le fait qu’Allah est véridique quand Il dit que le Coran est clair, facile, évident, exhaustif, une guidée et une lumière.

Si nous sommes d’accord sur cette introduction, que le Coran est tel qu’Allah l’a décrit, que les Muḥkamât (versets explicites) te suffisent, que tu ne t’engages pas dans les Mutashâbihât (versets implicites), alors nous sommes d’accord. Quant à ceux qui ont dans leur cœur un enclin à l’égarement, ce sont eux seulement qui se dirigent vers les Mutashâbihât avant d’avoir examiné les Muḥkamât et ceci est de l’orgueil.

Ô mon frère, les Muḥkamât te suffisent et les Mutashâbihât ne sont pas ton affaire. Laisse-les à leur ayants droit (spécialistes), méfie-toi du Zaygh (l’égarement), prend garde de dire : « Quel est le sens de ce verset parmi les Mutashâbihât ? » tout en délaissant les Muḥkamât et méfie-toi de te précipiter en disant : « Le Coran ne contient pas ceci ou cela ».

Ce « Zaygh » (l’enclin à l’égarement) est celui des orgueilleux dans le but de délaisser le Coran en lançant le doute sur sa clarté, sa simplicité, sa guidée. Il s’agit de « […] ceux qui s’efforcent à rendre (ses) versets inefficients »[3], voulant confirmer son inefficacité afin qu’on les considère, eux, comme parfaits !

Subḥânallâh ! Est-ce que la véracité est difficile ?

Celui qui tirera profit du Coran est le cœur sain, quant au cœur vil empli de Zaygh, d’orgueil et d’adoration de l’être humain, il verra toujours le Coran comme étant limité pour mettre en exergue la piété et la guidée.

Ceci constitue une introduction quant à la nécessité de s’appuyer sur le Coran concernant (le critère de la piété) et l’obligation de lui faire confiance. En outre, il est impossible qu’il ne contienne pas les mœurs de la piété avec une grande clarté.

Qu’Allah nous permette de comprendre.

Equipe Al Amânah

******

[1] C’est-à-dire tous ceux qui ne sont pas en capacité de détermine le Ḥukm (statut juridique) d’un acte à partir des sources de l’islam.

[2] Ḥammâd ibn Salâmah : « Abû Ḥanîfah est un diable » et Ḥammâd ibn Zayd : « (il est un) grand innovateur »

[3] Sourate Saba` (34/38) :

الَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ

Et quant à ceux qui s’efforcent à rendre Nos versets inefficient, ceux-là seront forcés de se présenter au châtiment.

 

%d blogueurs aiment cette page :
search previous next tag category expand menu location phone mail time cart zoom edit close