Suivre les Salaf : une chimère ? (1/2)

Est-il correct et cohérent de demandé à suivre les Salaf (pieux prédécesseurs) ?

Nombreux sont ceux qui prétendent suivre les Salafs Ṣâliḥ, la voie des pieux prédécesseurs. Ils pensent alors s’y référer en tout point, ou du moins essaient de le faire. Mais quelle est la portée de cette prétention ? Existe-t-il vraiment et pratiquement une « voie des Salafs » ou bien n’est-ce qu’une chimère et un fantasme ?

Pour nous éclairer, voici un article du Shaykh Ḥasan Ibn Farḥân Al Mâlikî[1], avec quelques remaniements pour la syntaxe :

لذلك كما قلنا مراراً؛ عظمة الإسلام في بساطته؛ ولكن العامة لا يعرفون أن السلف اختلفوا من التقاتل إلى التلاعن إلى التطاعن؛ فأي سلف تريدون؟

ثم يأتي السؤال الأخير وهو: من قال لكم أن اتباع السلف شرع؟

إذا اتبعتهم في أخطائهم فأنت مذنب؛ وإن اتبعتهم في صوابهم فأنت متبع للنص أصلاً؛ بمعنى إذا اتبعتهم في وجوب الصلاة والصدق وتحريم الزنا والسرقة فأنت متبع للنصوص لا لهم؛ وإذا اتبعتهم في ذنوبهم فلن يحموك من الذنب والعقوبة

من أكثر الألفاظ التي تحتاج لتحرير كلمة ( السلف)؛ فهي محل خلاف كبير من قديم

وإلى اليوم؛ ليس هناك اتفاق على تعريفها ومدى شرعيتها

دعونا نأخذ تعريفاتهم الشائعة ونحاول مساعدتهم على فهم أدق لها -قبل النظر في شرعيتها من عدمه؛ نبدأ بالرأي الأوسع وهو: ما عليه القرون المفضلة؛ يعنون ما عليه الناس في القرون الثلاثة الأولى بدلالة. حديث  (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)، فهم يقولون هؤلاء قدوتن

دعونا نناقش هذا القول (وهو الأوسع المشهور) ونقول للأخوة المعتقدين هذا

الناس في القرون الثلاثة الأولى فيهم الكافر والمنافق والضال.. الخ؛ والحديث الذي تروونه وتصححونه فيه كلمة ( الناس) = خير الناس قرني ..الخ؛ ولا ريب أن الكافر والمنافق من الناس؛ ولا ريب في وجودهما في تلك القرون؛ فإذا قالوا

المقصود بالناس في الحديث وفي عقيدتنا المسلمون فقط! فهو من اللفظ العام الذي يراد به الخاص. قلنا حسناً؛ المعتزلة وغيرهم مسلمون؛ فالمعتزلة والجهمية والشيعة والخوارج والنواصب مسلمون؛ وهم موجودون قطعاً في القرون الثلاثة الأولى؛ وهم من الناس قطعاً فما قولكم؟

سيقولون: سنخرج أهل البدع من عموم (الناس) ونقصد بالناس في القرون الأولى الصحابة والتابعون فقط

حسناً: الإمام أحمد ليس من هؤلاء ولا هؤلاء؛ فالإمام أحمد والبخاري ومسلم والشافعي ومالك وأمثالهم ليسوا من الصحابة ولا التابعين؛ فهل هم من السلف أم لا؟

سيقولون : نعم هم منهم

إذاً عّدلوا؛ عدّلوا عبارتكم وزيدوا فيها (واتباعهم) اي أن السلف هم الصحابة والتابعون واتباعهم

هنا نقول: ابن تيمية متأخر ليس منهم ت ٧٢٨؛ فعدلوا العبارة؛ إذاً قولوا : السلف هم الصحابة والتابعون وأتباعهم وأتباعهم وأتباعهم وأتباعهم.. الخ؛ حتى تصلون لكل من تحبون إدخاله في السلف؛ أي كرروها ١٥ مرة! فهذا اللفظ وإن كان طويلاً لكنه يأتي على جميع من ترون الاقتداء به؛ ولكن ستواجهكم مشكلة أخرى، وهي بطلان خصوصية القرون الثلاثة بالاقتداء؛ وهنا لابد من حل المشكلة بعبارة مناسبة، مثل : السلف ما عليه الناس من الصحابة والتابعين وأتباعهم ثم من سار على نهجهم من القرون اللاحقة

ولكن ستواجهكم مشكلة أخرى؛ وهي أن بعض سلفكم ذم بعض الصحابة كذمهم الوليد بن عقبة  المفسق وحرقوص بن زهير الخارجي وأبا الطفيل الشيعي؛ فهم صحابة؛ وستجدون بعض التابعين ذمهم سلفكم أيضاً كالحجاج ويزيد ونافع بن الأزرق والجهم بن صفوان والجعد بن درهم.. الخ؛ فكلهم من التابعين. هنا لابد من ترميم آخر للنظرية؛ مثل أن تقولوا: السلف ما كان عليه بعض الصحابة وبعض التابعين وبعض من تبعهم وبعض من تبعهم.. الخ؛ كرروها ١٥ مرة؛ هنا ستقعون في مشكلة أخرى تحتاج لترميم للنظرية مجدداً؛ وهي أن ذلك (البعض) الذي ترونه واجب الاتباع؛ قد قاتل بعضهم بعضاً وذم بعضهم بعضاً! فالقتال بين الصحابة مشهور سواء بين أبي بكر ومالك بن نويرة أو بين عثمان والمعارضة أو بين علي والمعارضة؛ فكيف تستطيع الاقتداء بالأضداد؟ والتضليل بين التابعين مشهور، كما بين الشعبي والحارث الأعور، أو بين الحسن وابن سيرين، أو بين أبي حنيفة وأيوب السختياني، وكلهم تابعون؛ فلابد من ترميم آخر؛ مثل نحن نقتدي بمن بعدهم كالأئمة للأربعة وأصحاب الصحاح والسنن؛ لأنهم محصوا واختاروا لنا عقائد؛ مثل السكوت عما شجر بينهم

هنا سنضطر لأكثر من ترميم أيضاً:

أولاً: أبو حنيفة تابعي وليس ممن أتى بعدهم؛ فأخرجوه وقولوا كأمثال الأئمة الثلاثة وأصحاب الصحاح والسنن.. الخ؟

ثانياً: أنهم لم يسكتوا عما شجر بينهم؛ فالشافعي لم يسكت عما شجر بين الصحابة؛ وخصص مساحة من كتابه الأم لمناقشة السيرة في قتال أهل البغي؛ فليمك تعديل العبارة وإخراج أبي حنيفة والشافعي على الأقل من السلف الذي تقولون باتباعهم؛ فأبو حنيفة قال بخلق القرآن والشافعي طعن في صحابة

ولكن ستواجهكم مشكلة أخرى؛ وهي أن الحنابلة طعنوا في البخاري ومسلم وجعلوهما من الجهمية لمسألة اللفظ (اللفظ بالقرآن)؛ وضعفوهما وبدعوهما؛ فالإمام الذهلي شيخ البخاري كان من أئمة الحنابلة؛ وكذلك أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان؛ هؤلاء رموز التيار الحنبلي ضعفوا البخاري ووصفوه بالبدعة؛ فلابد من إخراج أحد الفريقين؛ إما التيار الحنبلي بعد أحمد بقيادة الذهلي أو التيار الآخر بقيادة البخاري ومعه مسلم؛ فيتم ترميم العبارة كالتالي

السلف ماكان عليه الصحابة إلا حرقوص بن زهير والوليد بن عقبة.. والخ؛ والتابعون إلا أبا حنيفة والجهم.. الخ؛ والأئمة الأربعة إلا أبا حتيفة والشافعي؛ وأصحاب الصحاح إلا البخاري ومسلم.. الخ؛ وإذا اخترتم البخاري ومسلم على خصومهما فقولوا إلا الذهلي وابا زرعة وأبا حاتم والحنابلة بعد أحمد.. الخ؛ وعلى أي المذهبين اخترتم ؛سواء مذهب الحنابلة والذهلي أو مذهب البخاري ومسلم؛ فسيواجهكم افتراق آخر؛ لابد من إخراج النسائي والطبري وابن خزيمة.. الخ؛ هذا الافتراق على رأس الثلاثمئة النسائي ٣٠٣ الطبري ٣١٠ ابن خزيمة ٣١١؛ هؤلاء من المبتدعة عند التيارين المتبادعين من قبل؛ فلا بد من إخراجهم

وسيواجهكم افتراق آخر فيجب فيه إخراج ابن حبان ٣٥٤ وكان أشعرياً؛ وكذلك الحاكم ٤٠٥؛ والبيهقي ٤٥٨؛ وابن حزم ٤٥٦؛ وغيرهم كثير لابد من إخراجهم!

المقصود:

أن التعريف الأوسع (ماكان عليه الناس في القرون الثلاثة الأولى) باطل؛ وكذلك بقية التعريفات؛ إلا بعد إخراج الذين بدعهم من ترونهم سلفا؛ ربما الأفضل تعديل التعريف كله بأن يقال: اتباع السلف الذين دلت النصوص على صحة آرائهم في القضايا المختلف فيها؛ في القرون الثلاثة ومن بعدهم.

ولكن هذا التعريف سيواجه إشكالاً؛ وهو أن الأصل سيصبح النصوص وليس الأشخاص؛ وستتيحون للشيعة والمعتزلة والأحناف الاحتجاج بالنصوص الشرعية؛ فهذا التعريف؛ وإن كان شاملاً وأدق علمية؛ إلا أنه خطير؛ لأنه سيجعل لنصوص القرآن والسنة الأولوية في الاتباع؛ وليس الانتساب إلى السلف!

أقصد أنه خطير على من يرى وجوب الانتساب إلى السلف واتّباعهم؛ لأنه يجعل السلف ثانويين؛ وليس خطيراً على من يؤمن باتباع ما أُنزل الله من نصوص؛ والأخطر من ذلك كله أن كلام فلان وفلان من خصومكم سيطلع صح!  وهو أن الأصل اتباع ما أنزل الله إلينا وليس اتباع سلف ولا خلف؛ وهذه كارثة!

لذلك كما قلنا مراراً؛ عظمة الإسلام في بساطته؛ ولكن العامة لا يعرفون أن السلف اختلفوا من التقاتل إلى التلاعن إلى التطاعن؛ فأي سلف تريدون؟

ثم يأتي السؤال الأخير وهو: من قال لكم أن اتباع السلف شرع ؟

إذا اتبعتهم في أخطائهم فأنت مذنب؛ وإن اتبعتهم في صوابهم فأنت متبع للنص أصلاً؛ بمعنى إذا اتبعتهم في وجوب الصلاة والصدق وتحريم الزنا والسرقة فأنت متبع للنصوص لا لهم؛ وإذا اتبعتهم في ذنوبهم فلن يحموك من الذنب والعقوبة.

اذاً لنأتي القصة من آخرها ونقول:

الواجب هو اتباع ما أنزل الله وطاعة الرسول ولا بأس التأسي بمن وافق النصوص فيما أصاب فيه فقط؛ ومع شرط مهم؛ الشرط هو أنك إذا تأسيت أو اقتديت بفلان أو فلان فلابد أن تنوي اتباع النص والبرهان الذي عرضه إذا اقنعك لا اتباعه هو؛ فنية اتباعه هو شرك

بمعنى أنا أقلد فلاناً ليس لأنه فلان ولا لأنه من مذهبي ولا لأنه يستحق الاتباع وإنما لأنني أرى أنه أعلم مني بالشرع فالنية تكون اتباع الشرع؛ والنية خطيرة جداً فمن نوى اتباع فلان حباً له ولا يهمه أصاب أم أخطأ فقد وقع في الشرك فالدين كله لله ليس لفرد ولا مذهب فصححوا النيات لله

لاحقاً سنبين أن لكل قوم سلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم لخ والمعيار في الفصل هو النص القرآني أولاً ثم ما وافقه من السنة وليس سلفاً ضد سلف

الخلاصة

 La grandeur de l’islam se trouve dans sa simplicité, mais les gens du commun ignorent (ou oublient) que les Salafs qu’ils prétendent suivre comme un corps unifié ont divergé jusqu’à s’invectiver, s’insulter, voire s’entretuer. Alors, à ceux qui appellent à suivre les Salafs, lequel d’entre eux voulez-vous et qui vous a dit que le suivi des Salafs était une législation (Shar’) ?

Parmi les termes à propos desquels il faut lever toutes les ambiguïtés, se trouve le terme « Salaf ». C’est en effet un sujet de grande divergence depuis longtemps et ce, jusqu’à nos jours puisqu’il n’y a pas d’accord sur sa définition et sa dimension légale.

Prenons, pour commencer, la définition répandue et essayons de contribuer à une compréhension plus précise de celle-ci avant d’examiner sa légalité ou non. L’avis le plus célèbre est que les Salafs représentent les meilleurs siècles, signifiant ce sur quoi les gens étaient durant les trois premiers siècles de l’Hégire avec comme argument le Ḥadîth suivant : « Les meilleurs des Hommes [sont dans] mon siècle (génération), puis celui qui suit, puis celui qui suit ». Autrement dit, les gens de ces trois premiers siècles (ou générations) sont considérés comme des exemples à suivre.

Mais laissez-nous discuter cette parole.

Nous disons à nos frères croyants que les Hommes des trois premiers siècles contenaient des mécréants, des hypocrites ou encore des égarés. Or, le Ḥadîth que vous rapportez et que vous authentifiez contient le mot « الناس » (les Hommes) et il n’y a pas de doute que le mécréant et l’hypocrite font partie des Hommes, tout comme il n’y a pas doute qu’ils étaient présents dans ces siècles. Si on nous rétorque que ce qui est visé par ce terme dans le récit prophétique et dans le dogme sont les musulmans uniquement, et qu’il fait partie des mots qui ont une portée générale par laquelle ont veux signifier un sens particulier (en l’occurrence les musulmans de ces siècles), nous répondons que les Mu’tazilites, les Jahmites, les Chiites, les Kharijites et les Nâṣibites sont des musulmans, présents de façon indiscutable au cours des trois premiers siècles et qu’ils faisaient partie des « Hommes » de manière  indubitable. Alors qu’avez-vous à dire à ce sujet ?

On nous répondra : « Nous rejetons les gens de l’innovation (Ahl al Bid’ah) de la portée générale du terme « les Hommes » et nous visons par ce dernier les Ṣaḥâbah et les Tâbi’ûn (successeurs) seulement. »

Très bien, mais l’Imâm Aḥmad ne fait partie ni des uns ni des autres, tout comme Al Bukhârî, Muslim, Ash Shâfi’î, Mâlik et d’autres qui ne font partie ni des Ṣaḥâbah ni des Tâbi’ûn. Font-ils alors partie des Salafs selon vous ? Ils diront : « Bien sûr qu’ils en font partie. »

Ce à quoi nous rétorquerons : « Soyez juste et rectifiez votre expression en rajoutant à votre définition les Tâbi’ at Tâbi’în (suiveurs des Tâbi’ûn) », c’est-à-dire que les Salafs seraient alors les Ṣaḥâbah, les Tâbi’ûn et leurs suiveurs.

Et alors nous continuerons en disant qu’Ibn Taymiyyah était un tardif ne faisant pas partie d’eux puisqu’il est décédé en 728. Et là que ferez-vous ?

Rectifiez alors la définition et dites : « Les Salafs sont les Ṣaḥâbah, les Tâbi’ûn, leurs suiveurs, leurs suiveurs, leurs suiveurs, leurs suiveurs, leurs suiveurs, etc., » et répétez l’opération 15 fois jusqu’à y inclure tous ceux que vous aimeriez voir en tant que Salaf. Ce mot (les Hommes) peut en effet inclure tous ceux que vous voyez dans le suivisme (des premiers).

Mais vous serez alors confrontés à un problème de taille, à savoir l’annulation ou la non observance de la particularité mentionnée dans le Ḥadîth : celle des trois premiers siècles dans le suivi. Il sera donc obligatoire de trouver une solution en usant d’une expression qui convienne, telle que : « Les Salafs sont ce sur quoi furent les Ṣaḥâbah, les Tâbi’ûn et leurs suiveurs, puis ceux qui ont marché sur leurs traces au cours des siècles suivants. »

Mais, ici encore, vous serez confrontés à un problème. En effet, certains de vos Salafs ont blâmé des Ṣaḥâbah, à l’instar de ce qui a été dit concernant Al Walîd Ibn ‘Uqbah le pervers, de Ḥurqûṣ Ibn Zuhayr le kharijite ou encore d’Abû at Ṭufayl le chiite qui furent pourtant tous des Ṣaḥâbah[2]. Et vous trouverez également certains Tâbi’ûn que vos Salafs ont blâmé tels qu’Al Ḥajjâj, Yazîd, Nâfi’ Ibn al Azraq, Al Jahm Ibn Ṣafwân ou encore Al Ja’d Ibn Dirham qui font également tous partie des Tâbi’ûn.

Conséquemment, il faudra procéder à une autre rectification du concept et dire par exemple : « Les Salafs sont ce sur quoi ont été certains Ṣaḥâbah, certains Tâbi’ûn, certains de leurs suiveurs, certains de leurs suiveurs, etc. » et ce, en répétant l’opération 15 fois encore pour y inclure tous ceux qui vous voudrez.

Mais, évidemment, vous tomberez sur un nouveau problème qui nécessitera une nouvelle rectification du concept, car ces Salafs en question se combattirent et s’injurièrent les uns les autres. Le combat entre les Ṣaḥâbah est connu, qu’il s’agisse de celui opposant Abû Bakr et Mâlik Ibn Nuwayrah ou celui entre ‘Uthman et ses opposants ou encore entre ‘Ali et les siens. Aussi, comment pouvons-nous suivre (ou imiter) des antagonismes ? Et que dire de l’anathème connu entre les Tâbi’ûn, à l’instar d’Ash Sha’bî et Al Ḥârith al A’war, d’Al Ḥasan et Ibn Sirîn ou encore d’Abû Ḥanîfah et Ayyûb as Sikhtiyânî qui furent des Tâbi’ûn ?

Il sera donc nécessaire de préciser à nouveau votre définition pour limiter le suivi des Salafs aux quatre Imâms Sunnites (fondateurs d’Ecoles) ainsi qu’aux auteurs des « Ṣaḥîḥ » (Authentique) et des « Sunan », car ils ont filtré et choisi pour nous les principes du dogme, tel que le fait de se taire concernant les conflits entre les Ṣaḥâbah[3].

Or, nous serons contraints à plusieurs rectifications :

  • Premièrement : Abû Ḥanîfah fut un Tâbi’î qui déclara le caractère créé du Coran. Sortez-le donc et limitez le suivi des Salafs aux trois Imâms Sunnites (fondateurs d’Ecoles) ainsi qu’aux auteurs des « Authentiques » et des « Sunan ».
  • Deuxièmement : Les Salafs ne se sont pas (tous) tus concernant le conflit entre les Ṣaḥâbah. Ainsi Ash Shâfi’î en a parlé et y a consacré un passage dans son livre « Al Umm » afin de débattre au sujet du récit des Ahl al Baghî. Il faudra donc rectifier l’expression et exclure au moins Abû Ḥanîfah et Ash Shâfi’î du groupe des Salafs que vous prétendez suivre.

Mais, comme à l’accoutumé, vous serez confrontés à un autre problème puisque les Ḥanbalites ont critiqué vivement les Imâms Al Bukhârî et Muslim et les ont rendus Jahmites à cause de la question d’Al Lafẓ bil Qur’ân (la prononciation créée ou incréée du Coran). Ils les rendirent faibles (dans la transmission) et innovateurs. L’Imâm Adh Dhuhalî, le Shaykh d’Al Bukhârî, faisait partie des Imâms Ḥanbalites, tout comme Abû Zu’rah et Abû Ḥâtim ar Râziyân qui furent les emblèmes de ce courant. Ils affaiblirent Al Bukhârî et le qualifièrent d’innovateur. Il sera donc nécessaire d’exclure l’un des deux groupes de l’ensemble des Salafs : soit le courant Ḥanbalite après Aḥmad sous l’impulsion d’Adh Dhuhalî, soit l’autre courant sous l’impulsion d’Al Bukhârî et de son élève Muslim.

La définition sera alors : « Les Salafs sont ce sur quoi sont les Ṣaḥâbah, sauf Ḥurqûṣ Ibn Zuhayr, Al Walîd Ibn ‘Uqbah, etc. ; et les Tâbi’ûn, sauf Abû Ḥanîfah et Al Jahm, etc. ; et les quatre Imâms sauf Abû Ḥanîfah, Ash Shâfi’î, etc. ; et les auteurs des « Authentiques » sauf al Bukhârî, Muslim, etc. et, si on choisit Al Bukhârî et Muslim, on exclura leurs adversaires tels qu’Adh Dhuhalî, Abu Zur’ah , Abû Ḥâtim et les Ḥanbalites après Aḥmad, etc. ».

Quel que soit le Madhhab (voie, école) que vous choisirez ; que ce soit le Madhhab des Ḥanbalites et d’Adh Dhuhalî ou celui d’Al Bukhârî et Muslim ; il faudra procéder à une autre séparation et il sera nécessaire d’exclure les Imâms An Nasâ`î, At Ṭabarî, Ibn Khuzaymah et d’autres.

Cette séparation est en fait liée à la condition des trois premiers siècles : l’Imâm an Nasâ`î (303), l’Imâm At Ṭabarî (310) et Ibn Khuzaymah (311). De plus, ils sont considérés comme innovateurs chez les deux courants qui se sont rendus mutuellement innovateur auparavant. Il faudra forcément les exclure !

Et là encore, vous serez confrontés à une autre séparation, puisqu’il faudra exclure des Salafs Ibn Ḥibbân (354) et qui était Ash’arite, mais également Al Ḥâkim (405), Al Bayhaqî (458), Ibn Ḥazm (456) et beaucoup d’autres !

Aussi, la définition des Salafs la plus répandue, à savoir ce sur quoi étaient les gens des trois premiers siècles, est fausse, tout comme le reste des définitions, excepté après avoir exclu ceux qui ont été déclarés innovateurs par ceux à qui vous réserverez le statut de « Salaf ».

Ainsi, le mieux serait sûrement de rectifier toute la définition en disant qu’il s’agit du « suivi des Salafs, dont les textes indiquent la validité des avis concernant les questions à propos desquelles il y a divergence et ce, dans les trois siècles et après eux ».

Mais cette définition sera confrontée à un nouveau problème, c’est que la référence dans le suivi sera constituée des textes (fondamentaux) et non des individus. Vous fournirez alors aux Chiites, aux Mu’tazilites ou encore aux Ḥanafites l’argumentation et la potentielle contestation (de votre définition initiale ou de votre voie) avec les textes de la Sharî’ah. Cette définition, même si elle est complète et précise scientifiquement, sera « dangereuse » car, concernant le suivisme, elle donnera la priorité aux textes du Coran de la Sunnah et non à l’affiliation aux Salafs !

Ce que nous voulons signifier par le terme « dangereuse », c’est que cette définition le sera pour celles et ceux qui considèrent l’obligation de s’affilier aux Salafs et de les suivre, car ils mettent les Salafs au second plan. Toutefois, cela n’est pas dangereux pour celui qui croient au suivisme de ce qu’Allah a révélé.

Le plus grave dans tout cela est que la parole de tel ou tel parmi vos adversaires apparaîtra exacte lorsqu’il dira que la base n’est que le suivi de ce qu’Allah nous a révélé et non le suivi des Salafs ou des Khalafs (tardifs parmi les savants), et ceci sera une catastrophe (pour vous) ! C’est pour cela que, comme nous l’avons dit à plusieurs reprises, la grandeur de l’islam se trouve dans sa simplicité, mais la masse ne sait pas que les Salafs ont divergé en se critiquant, en s’insultant, voire en s’entretuant. Au suivi de quels Salafs prétendez-vous donc ?

Enfin, arrive la dernière question : qui vous a dit que suivre les Salafs était une législation (Shar’)!?

Si vous les suivez dans leurs erreurs, vous serez tout de même pécheur. Vous ne pourrez donc vous soustraire ni au péché ni au châtiment. Or, si vous les suivez dans ce qui est juste, vous serez en vérité suiveur du texte, puisque les suivre dans l’obligation de la Ṣalât ou dans l’interdiction de l’adultère et du vol revient à suivre les textes qui oblige à cela, et non à suivre ceux qui les ont mis en pratique.

En conséquence, nous disons que l’obligation est de suivre ce qu’Allah a révélé, d’obéir à Son Messager (paix sur lui) et qu’il n’y a pas de mal à prendre pour modèle celui qui concorde avec les textes dans ce qu’il a fait ou considéré juste. Mais il y aura une condition très importante à retenir, à savoir que la volonté d’imiter un Homme doit être précédé de l’intention de suivre le texte et la preuve que cet individu expose lorsqu’il vous a convaincu, et non l’intention de le suivre lui en tant qu’individu.

En effet, une telle intention serait alors du Shirk (associationnisme) si vous suivez untel pour ce qu’il est, parce qu’il est de votre Madhhab ou qu’il mérite d’être suivi. Vous le suivez car vous le considérez plus savant que vous dans Sharî’ah (législation). L’intention sera alors le suivi de la Sharî’ah et non de l’individu. En conséquence, celui qui met l’intention de suivre untel par amour pour lui, peu lui importe qu’il soit dans le vrai ou dans l’erreur, est bel et bien tombé dans le Shirk. La religion est tout entière pour Allah et non pour un individu quelconque ni un Madhhab (voie). Rectifiez donc vos intentions pour Allah.

Par le Shaykh Ḥasan Ibn Farḥân al Mâlikî (avec légers remaniements pour la forme du texte)

Qu’Allah nous permette de comprendre

Equipe Al Amânah

******

[1] Le Shaykh Ḥasan Ibn Farḥân al Mâlikî, né en 1970, est un écrivain et érudit saoudien. Il est chercheur en Histoire et connu pour ses débats religieux et intellectuelle en Arabie-Saoudite et dans le monde arabe. Après une scolarité classique, il suivi les cours de différents professeurs à Ryad et travailla comme superviseur des articles religieux pour le magazine « Ash Sharq as Su’udiyyah ». Il fut enseignant et chercheur dans le domaine de l’éducation et du développement éducatif à Ryad. Par la suite, il travailla à la conception de « l’encyclopédie de l’histoire de l’enseignement », puis à celle de « l’encyclopédie des origines » destinée aux savants et aux spécialistes dans le domaine des sciences de la Sharî’ah.

[2] Selon la définition souvent admise et répandue.

[3] Note Al Amânah : voir la « Risâlah » d’Ibn Abî Zayd al Qayrawânî par exemple.

%d blogueurs aiment cette page :
search previous next tag category expand menu location phone mail time cart zoom edit close